كان الحب و كان الزمـان
بالابـتـسام و الامــعـان
بكنه الهوى من الاثـنـين
حب الرجل للمرأة المتبادل بالامتنان
بتبادل الاحاديث و الأحضان
بعد تبادل القصص و الغرام
تحت سماء الموسيقى ذات المعنى و الألحان
فكانت الرسائل و الأشعار برهانا
فوق الجسد إلى الروح ضمان
فشكلوا لوحة الهوى بالشفاه و العيون
فكان الحب و كان الانسان
راح الحب و راح الزمان
مع الذين عرفوا حليم الفنان
و الذين قرأوا جميل بثينة
بالاحساس مشكلا مع المضمون
صار الحب في خبر كان
بأنانية الرجال و تعجرف النساء
بالجري وراء المال و الإمتلاء
فقد المعنى من الإثنين
فأصبحت اللذة بلا استحسان
صار الجسد معروضا للبيع و الشراء
بانتزاع الروح عن الأشياء
فضاعت السعادة و ضاع الإنسان
يا ليتني يا ليتني عدت لغابر الأزمان
حتى أجد الهوى بلا امتنان
بدون قيد أو شرط سوى المعنى و الأحضان
للإستمتاع بالحب و الزمان، و أنا الإنسان.
السبت، 29 مارس 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)